منتدى يعرف بتاريخ وأصول قبائل وأسر ألأشراف في المغرب


    فضل أبناء أبي السباع

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 56

    فضل أبناء أبي السباع

    مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 29, 2010 11:32 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه فتوى من فتاوى أهل المغرب في طلعة المشتري تدل على فضل أبناء أبي السباع وهـــــــي : " الحمد لله ، مـا سطر أعلاه أن القبيلة المذكورة حيث كانت بذلك النسب العالي مشهورة لها الحق في التوقير والتبجيل، صحيح لا مرية فيه ولا نزاع ، كتب عبد الله بن القاسم قـال مالك رضي الله عنه الناس في انتسابهم على مـا حازوا وعرفوا به كحيازة الأملاك، ومن ادعى خلاف ذلك ، كلف بإقامة البينة وإلا حـد
    وحيث حازوا نسب الشرف، فإنه يثبت لأن الخبر المستفيض يثبت بت النسب ولو كان شرفا وانتماء للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال الشيخ عبد الباقي الزرق والشيخ التسولي، وكما في حسن نتائج الفكر وكما في نظم سيدي عبد القادر من أهل محمد سالم الشنقيطي، وكما في فتاوى أهل المغرب قال الشيخ التاودي: " الشهادة لها ثلاث مراتب: المرتبـة الأولى تفيد العلم وهي المعبر عنها بالتواتر كالسماع بأن مكة موجودة فهذه بمنزلة الشهادة بالرواية وغيرها مما يفيد العلم والمرتبة الثانية: شهادة الاستفاضة، وهي تفيد ظنا يقرب من القطع، وترتفع عن السماع مثل الشهادة بأن نافعا مولى ابن عمر وعبد الرحمن هو ابن القاسم، والهلال إذا رآه الجمع الصغير من الناس." وقال الشيخ الرهوني والتسولي قد قيل لابن القاسم أتشهد بأنك ابن القاسم ولا تعرف أنه أباك ولا أنت ابنه إلا بالسماع؟ قال: يقطـع بهذه الشهادة ويثبت بها النسب والإرث. قال ابن رشد: لا خلاف في هذه لأن الخـبر إذا انتشر أفاد العلم فإذا انتشر الخبر بأن فلانا تزوج بفلانة وكثر القول به جازت الشهادة بالنكاح على القطع وإن لم يحضر لعقده وكذا الموت والنسب ، قال الرهوني: وبعض الأئمة رضوان الله عليهم من حاز نسبا مدة طويلة مثل أنه قرشي فعلى من نفاه الحد، وقال الشيخ أحمد بن خالد في طلعة المشتري: قال مالك رضي الله عنه: الناس مصدقون على أنسابهم، إذا عرفوا بالنسب وحازوه كحيازة الأملاك، قال الشيخ عبد الباقي الزرقاني: ويشمل ذلك دعوى الشرف، قال: قال الشيخ زروق رحمه الله: من وجد بيد آبائه شيئا فليتمسك به للبركة وإن لم يقف على صحته (الحديث) " التبرؤ من النسب وإن دق كفر" ([2])، والناس مصدقون على انتسابهم مالم يعلم خلاف ذلك، ونظمه أبو زيد الفاسي في الأفتوحة بقوله:
    من يجد شيئا لدى آبائه** فليتمسك به في انتمائه
    إلى قوله: "تبرؤ من نسب كفر وإن دق"([3])، وقال في حسن نتائج الفكر: " المرء فيما يدعي مـن النسب إن حازه بحوزة الأملاك وجب تصديقه ولو يكن ما ادعاه شرفا الخ ...وقال الشيــخ الرهوني : من ثبت شرفهم فالشرع الكريم يوجب إقرارهم على ما عرف لأسلافهم من النسب، فلا يحل لأحد انتهاك حرمتهم ولا التعرض للطعن في نسبهم، وإن جهلوا وعصوا وأبدوا من سوء الأخلاق ما أبدوا .".
    قال القاضي أبو الوليد ابن رشد رحمه الله تعالى: " النسب يثبت بمجرد الدعوى مع الحيازة، فيجب لهم حينئذ ما يجب لآل البيت من إخلاص المودة لهم وتعظيم الجناب عملا بما جـاء في السنة والكتاب لأنهم من جملة آل البيت. أخرج مسلم في صحيحه والنسائي في سننه عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا فقال: « أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثا الخ,. قيل: من هم؟ قال: علي وعباس وعقيل وجعفر» ، وكان الشرف في الصدر الأول: هم آل علي وآل عباس وآل عقيل وآل جعفر، حتى ولي الفاطميون الخلافة بمصر وقصروا الشرف على آل الحسن والحسين أبناء علي فقط، واستمر ذلك بمصر وغيرها حتى الآن، ولكن هذا التخصيص ليس بشرعي وإنما هو عرفــي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 27, 2017 11:38 pm