منتدى يعرف بتاريخ وأصول قبائل وأسر ألأشراف في المغرب


    الأسر العلمية بسوس عموما و سملالة خصوصا.(وبينهم كثير من الأسر الشريفة النسب)

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 56

    الأسر العلمية بسوس عموما و سملالة خصوصا.(وبينهم كثير من الأسر الشريفة النسب)

    مُساهمة  Admin في الأربعاء مايو 12, 2010 10:31 am

    نقلا من شبكة و منتديات إداوسملال
    للعضو : يوسنيزم
    رابط الموضوع الأصلي : الأسر العلمية بسوس عموما و سملالة خصوصا.

    باسمك اللهم
    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد
    و بعد: مما لا شك فيه و لا يتناطح حوله عنزان هو كون سملالة القلب النابض لجزولة، و كون جزولة هي ركيزة السوس، هذه المنطقة التي تركت بصمات خالدة في تاريخ هذا المغرب الأقصى، بل نجزم و نتعداها إلى مجموع تامزغا من البحر إلى النهر و من الأندلس إلى الصحراء الكبرى، و نحن هنا إذ نورد اسم تامزغا ليس تعصبا أو ميلا ميل الجاهلية و إنما نحن نسمي الأشياء بمسمياتها، و هو مما يضفي على العمل رونقا خاصا، و تماشيا مع سياسة التعريف بموروثنا بشتى انواعه أرى في موضوعي هذا طرح جميع الأسر العلمية بسوسنا العالم كما وصفه العلامة محمد المختار السوسي، لأني سأعتمد مؤلفه كمرجع مهم لأنه بكل صراحة قد جمع ما تفرق في غيره، و خلال طرحي فسأعمد إلى تلوين الأسر السملالية سواء التي بقيت بسملالة او هاجرت منها بلون مغاير و هو الأزرق حتى تتميز، و سنضرب بذلك عصفورين بحجر واحد، مع التعرف على الأسر السوسية، لأن العلاقة العلمية متشابكة و لا يمكن بناء جدار خاص بقبيلة معينة يعزلها عن محيطها على اعتبار ان الجوار هو امر حتمي يسير في خط ثنائي مؤثر و مؤثر فيه و قبل الشروع في نقل ما ورد بكتاب سوس العالمة للعلامة فخر السوس و فخر جزولة محمد المختار السوسي لا باس أن نستهل الموضوع بشهادة السلطان محمد الخامس في قطرنا العزيز إذ يقول:



    و هذه طبعا شهادة نعتز بها، و بعده سأنقل مقتطفا مهما من السوس العالمة لا يخلو من أهمية إذ يقول محمد المختار السوسي :


    كان الأذان شعار أولئك المعلمين، فأينما وصلته أرجلهم، ولامسته أيديهم؛ جللته ألسنتهم بكلمة الله العليا: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، فكانت صخرة قرية: أتامز وأسيف من سملالة بِجبال جزولة -حيث الأطلس الصغير- أول ما تشرف هناك بتلك الكلمة بادئ بدء في جبال جزولة فلو كان أسلاف هذه الأمة ممن تنسيهم الآثار الأعيان، ويتأخرون عن المقاصد بالوقوف مع الأنصاب؛ لكانت هذه الصخرة مكللة بالياقوت والجوهر، ومُجللة بالسندس والحرير، ولكن أنى يكون مِمَّن عرفوا تلك الكلمة العليا حق المعرفة، من يلتفتون إلى الأحجار، وإن كانت ذات تاريخ مثل هذه الصخرة، بعد ما خاطب الفاروق الحجر الأسود بِما خاطبه به يوم استلمه: «إنك لا تنفع ولا تضر»، وبعد أن استأصل الشجرة التي كانت تَحتها بيعة الرضوان، فاستأصل بذلك ما عسى أن يكون باقيا في نفوس من لَم ينسوا بعد (ذات أنواط).
    فانظروا سابقة سملالة في الفضل و بعدها جزولة ثم السوس كلية.
    الأسر العلمية كما وردت في كتاب سوس العالمة.
    الأسر العلمية السوسية
    وقفنا في أثناء تتبعنا لرجالات العلم بسوس على أسر كثيرة، تسلسل فيها العلم، أو إتقان القراءات ما شاء الله، ونريد أن نذكر هنا من هذه الأسر العلمية ما نعرفه منها الآن على وجه الإجمال، متتبعين للقبائل، ومن أراد أن يدرسها حق الدراسة، وأن يعرف رجالاتِها؛ فليستعن بِما نكتبه في التراجم التي توجد في كتاب (رجالات العلم العربي بسوس)، وفيما نَجمعه لكتاب (المعسول) وغيره، وشرطنا في الأسرة العلمية أن يتوالى فيها العلم في ثلاثة أجيال على الأقل أو جيلين إن تعدد فيها العلماء، فتجاوزوا الأربعة، وإليك الأسر:
    التمليات 15:
    1- الجرسيفية:
    نسبة إلى (أجرسيف)، وهي قرية من قرى (أمْلن) تنتسب إليها الأسرة العثمانية الأموية، وإن كانت فروع الأسرة منبثة في كل جوانب سوس إلى جبل الأطلس، ويوجد علماء منها في (أجلو) وفي (إيرغ) وفي (أمانوز) وفي (تيمجيِّدشت) وفي (المعدر) وفي (أمْسرَا) بإفران، بله قببيلة (أملن) في أكرسيف، وفي (أسْكاوز) وفي غيرها، وهي أعظم أسرة علمية سوسية، فقد عرفنا فيها العلم من أوال القرن السابع عهد النعمان بن فطاسين، عم العلامة أبي يَحيى جد كل فروع هذه الأسرة، وفي الأسرة مِمن نعرفهم فقط زهاء مائة عالِم، ولَم تزل في جَميع أجيالِها منذ ذلك القرن تطفح بالعلماء، بل وبالأدباء إلى الآن، وفيها اليوم الشاعر العثماني المفوه الذي يقل نظيره في الجنوب.
    2- النَجَّارية:
    أسرة علمية انقرضت اليوم، كانت تقطن في (أجشتيم)، ويُسمى أهلها: (أنْجَّارن)، ومن أوائل علمائهم: عثمان بن موسى النجار.
    3- الْجَـبَّارية:
    من أولاد الشيخ الجليل سيدي عبد الجبار من أهل القرن الثامن، وهي أسرة شريفة النسب.
    4- الدّويْملالنِية:
    نسبة إلى قرية: (ديْملالن) وهي أسرة ركراكية، وجدها عبد الرحمن بن عاصم من أهل أوائل القرن الثامن، وتضم علماء كثيرين وصالِحين أشياخا مربين؛ كسيدي يَحيى الشهير.
    5- الإيديكلِيَّة:
    نسبة إلى قرية (إيديِكْل) وهي أيضا رجراجية من أخوة (الدّويْملالنيين)، وجدها الأعلى هو: علي، ثُم سعيد بن مُحمد بعده بأجيال، وكان علي الجد الأعلى يُعاصر ابن عمه عبد الرحمن بن عاصم، وفي الأسرة زهاء خَمسين عالِما، ومن علمائِها أخيرا سيدي عبد الله بن مُحمد ابن القاضي.
    6- التِّيزخْتِيَّة:
    نسبة إلى (تِيزخْت) قرية هناك، ومن أوائل من نعرفه من علمائها: علي بن أبي بكر (التِّيزْختِي)، من كبار القراء والعلماء.
    7- الواحدية:
    نسبة إلى جدها العلامة عبد الواحد بن حسين، فيها علماء وقضاة وأفاضل من القرن العاشر.
    8- الْحَمزية:
    نسبة إلى حَمزة والد القاضي في تارودانت: يَحيى بن حَمزة التهالي قيدوم علماء أهل العديدين.
    9- التَّازْولتِيَّة:
    نسبة إلى قرية (تَازلت) من أوائل علمائها القاضي عبد الحق من قدماء القضاة منذ قرون.
    10- الكبشية:
    نسبة معربة (آيت إزمر) وهي أسرة من قرية (أسجَّاوز) كان من علمائها العظماء: الحسن بن عثمان خريج الوَانشريسي وابن غازي وشيخ عصره الذي أخذ عنه مُحمد الشيخ السعدي ومن تَحته؛ كالشيخ مُحمد بن إبراهيم التَّامَانَارتِي.
    11- الجِشْتِيمِيَّة:
    نسبة معربة إلى قرية (أجشْتِيم) مقر الأسرة الجليلة التي أسسها العلامة عبد الله بن مُحمد دفين الْحِجَاز، ثُم سارت قدما تنبع بالمعارف والصلاح إلى العهد الأخير، وهي بكرية النسب، ودارها دار السنة ومُحاربة البدع.
    12- القضائية التِّملِية:
    نسبة إلى القضاة التمليين المشهورين في ردانة ما شاء الله، وقد انقرضت الأسرة اليوم علما ونسمات.
    13- الخَيَّاطية:
    نسبة معربة إلى آل (أخيَّاطن) أناس من أمْلن نزلت هذه الأسرة في تارودانت، فاشتهرت فيها إلى العهود الأخيرة، ومن مشاهيرها سيدي عبد الله الخياطي من أهل القرن الماضي، والقاضي سيدي مَحمود من أهل هذا القرن.
    14- اليِبورْكِيَّة:
    نسبة إلى (إيبورك) لعله من أجداد تلك الأسرة العالِمة وتقطن في قرية الجرف، من أوائل علمائها العلامة إبراهيم بن أحمد.
    15- الأَحْوَزية:
    نسبة إلى (أحْوزِين) وهُم من جهة أملن، وينتسبون كذلك في توقيعاتهم، كما نراه من علامتهم وقيدوم علمائهم أحمد بن محمد أحوزي الشهير في أوائل القرن الثاني عشر.
    الصوابيات 4:
    16- التَّاكوشْتِية:
    نسبة إلى (تَاكوشت) من قرى آيت صواب، فيها هذه الأسرة التي مضى فيها علماء أفذاذ ولا يزال فيها العلم إلى الآن، ومن الأخيرين منهم سيدي أحمد بن أحمد الفقيه الشهير هناك المدفون في مرس سيدي أحمد بالمعدر، المتوفى في آخر القرن الماضي.
    17- التّودمَاويَّة:
    نسبة إلى تودْمَة، وقد انتشر من أسرة شريفة هناك علماء في الأجيال الماضية، ومنهم تفرع آل أبو شيكر علماء الأجماريين المشاهير، ومن علماء تودمَة الذين لا يزالون أحياء سيدي الْحَاج إبراهيم المدرس في مدرسة (إدَاومَنّو) بِهشتوكة، الزاهد في القضاء بعد ما عرض عليه بإلْحَاح.
    18- التاوْريرتِيَّة:
    أسرة تقطن قرية (دتَوريِرت) من آيت (مُوسَى أبْكو) جيران الصوابيين، وكأنَّهم منهم، مر فيها علماء كثيرون، ومِمَّن لا يزالون أحياء سيدي مُحمد بن أحمد نزيل (تَاكوشت) المدرس الشهير هناك وأبناء عمومتهم يوجدون في أجْنِي المضَاء من رسْموكة.
    19- الأقَاريضِيَّة:
    نسبة إلى أقاريض وهو لقب العالِمين الصالِحين سيدي مُحمد بن عبد الله، وأخيه سيدي الحاج أحمد، وقد أعقبا بعدهما علماء أحياء؛ كسيدي الحاج الحسن بن محمد، وكسيدي الحاج سعيد بن أحمد.
    السملاليات 14:
    20- الكَرَّامِية:
    نسبة إلى إكْروما الذين يعرفون نسبهم إلى أبي بكر المعافري، وذلك معهود من عصر الأسرة الشهير سيدي سعيد الكرامي من أهل القرن التاسع، وقد انقطع العلم من الأسرة اليوم.
    21- العباسية الأولى:
    نسبة إلى هضبة آيت عباس مكان في السملاليين، وهذه الأسرة رأيت بعض علمائها يرفع نسبهم إلى القاضي ابن زرب قاضي قرطبة، وأنا في ذلك شاك، وقد نبغ من الأسرة علماء أجلة وقضاة أفذاذ من عهد جدهم عبد الله بن إبراهيم، الذي كان أحد القضاة في تارودانت عهد السعديين، وقد قطنوا في تازاروالت وهناك كان لَهم من الشأن ما كان، ومن فروع الأسرة من يذكرون في الدراركة من مَاسْجينة الذين منهم العلامة سعيد الدراركي الشهير، إلا أن كان فرعهم العباسي فرعا من العباسيين الشرفاء لا العباسيين الزربيين؛ لأن الذين ينتسبون إلى هضبة آيت عباس -كما ترى- على أسرتين: العباسية الشريفة، والعباسية الزَّرْبِيَّة.
    22- العباسية الثانِيَّة:
    وقد رأيت ما في ذلك، وقد خلطنا بين رجالات الأسرتين؛ لأننا لا نُميز ما بين رجالاتِها الآن.
    23- العَروسِية:
    نسبة إلى آيت عروس، فخذ من سملالة، ازدهرت بالعلماء من القرن الماضي، ولا تزال فيها أثارة من علم، وأول من نعرف منهم: أحمد بن سعيد في القرن الْحَادي عشر.
    24- الإحكَاكِيَّة:
    نسبة إلى إحْكَاك فخذ من صميم شرفاء سَملالة الذين منهم تفرع آل الشيخ سيدي أحمد بن موسى، وآل سيدي عبد الله بن يعقوب، تعدد فيها علماء، من أوائلهم: عبد الله بن ياسين -فيما قيل- مؤسس الدولة المرابطية من أهل القرن الخامس، ومُحمد بن ياسين من أهل القرن التاسع.
    25- التِّيخْفِيسْتِيَّة:
    نسبة إلى تِيخْفِيست بين رسْموكة وسملالة مر فيها قضاة ومؤلفون من قبل القرن الْحَادي عشر، وعلي بن يعزى، وعبد الله بن إبراهيم بن الحسين من أوائل من نعرفه منهم في القرن العاشر.
    26- الـجسَالية:
    نسبة إلى (أجْوسالي)، فخذ من أفخاذ قبيلة سَملالة، تنتسب إلى سيدي وجَّاج الشهير تعدد فيهم العلماء من القرن الماضي وفيهم الآن سيدي الحسن الجوسالي من أفذاذ المحصلين.
    27- الوَجَّاجِية:
    نسبة إلى سيدي وجَّاج، أنبَّث من أبنائه علماء آخرون غير الجوساليين، يوجدون متفرقين في قبائل من نواحي سوس مثل أدَاجنيضيف، وفي غيرها كآسفي، حيث بنو مسعود أفلوس الوجَّاجي، وآل أسْكَار وأهل تَادَّارْت بِهشتوكة
    28- الوَارْحمَانِية:
    نسبة إلى آيت وَارْحمَان أحفاد الشيخ سيدي أحمد بن عبد الرحمن من أهل القرن الحادي عشر، مر منهم أخيرا علماء مشهورون.
    29- المافَامَانِيَّة:
    نسبة إلى مَافَامَان من مشاهير الأسر العلمية من سَملالة أخيرا، وأول من عرفنا منهم: محمد بن مُحمد بن إبراهيم من أهل أواسط القرن الماضي، ولا يزال منهم من يَحملون راية المعارف إلى الآن.
    30- الزُّونتليَّة:
    نسبة إلى زنْتل، مَحل مشهور هناك، مضى فيه علماء كثيرون حوالي العاشر فما بعده، ثُم انقرض العلم منهم منذ ذلك العهد.
    31- البِعَزَّويَّة:
    نسبة إلى بِعْزي والد مُحمد بن يعزى من قرية أنَمْراليلي من أهل القرن الماضي، أنْجب أفرادا ظهروا من عهده إلى ما بعده، وهم غير كثيرين فيما نعلم.
    32- الأجْضِيضِيَّة:
    نسبة إلى تَاجَانْتَ أوجْضِيض مَحل هناك، يقطنه شرفاء هناك يرفعون نسبهم إلى الشرفاء؛ كالأحكاكيين والكوساليين الوجاجيين وهؤلاء الثلاثة من يعدون شرفاء من قبيلة سَملالة اليوم ومن عداهم عامة ولبعضهم في تَمييز شرفاء سَملالة من غير الشرفاء مؤلف، فمن أوائل علمائهم عمرو بن يعزى من أهل القرن العاشر، وعالِم آخر من أساتذة اليوسي.
    33- اليعقوبية:
    نسبة إلى يعقوب والد الشيخ سيدي عبد الله بن يعقوب من أهل القرن الحادي عشر، الذي نعرف من علماء أحفاده زهاء سبعين عالِما من سَملالة ومن أدْوز ببَعْقِيلة والعوَينة ومَاسَّة، ولا يزال منهم عدة علماء مدرسين كبار، وفي أيديهم مدارس عدة، ويُحافظون على خزائن علمية طافحة بنوادر الكتب في أدوز وآيت برَايِّم وماسة.
    البعقيليات 13:
    34- الطالبية:
    نسبة إلى الطالب الذي هو مُحمد بن إبراهيم آخر حفاظ كتاب سيبويه من أهل القرن العاشر، ومن أحفاده الفقهاء والقراء آل سيدي عمر البونعمانيون.
    35- الأغَرَّابوئِيَّة:
    نسبة إلى أغْرَّابُو وهو الزورق بالشلحة، وكان جد الأسرة هاجر عليه مبحرا من الأندلس حين أحس بضيق الخناق على المسلمين هناك فنسب إليه، وهم يرفعون نسبهم إلى الشرف، وهم كثيرون، انتشر منهم علماء كثيرون في كل جيل، ولا يزالون منهم إلى الآن في أفَّلوجنس وادَاجَّجمَار وفي تَارَّايسْت وفي تزنيت، وفي الساحل وغيرها.
    36- التاضْكوكتية:
    نسبة إلى تَاضكوكَّت من قرى وادي الأجْمَاريين، وهي فرع من فروع الأغرَّابْوئيين، نبغ فيها علماء كثيرون أخيرا، وفيهم اليوم أحمد بن سعيد القاضي الجليل من أفذاذ المحصلين.
    37- البوشِيكرية:
    نسبة إلى آيت بوشيكر من أهل ذلك الوادي، انتقلوا من تُودْمَا من جهة أمْلَن وآيت صواب، تسلسل فيها العلم من القرن الثاني عشر ونعرف منهم سيدي بلعيدا بادئ ذي بدء، مِمن أدركوا القرن الثالث عشر، ولا تزال فيهم أثارة من علم إلى الآن.
    38- الوَاسْلامِيَّة:
    نسبة إلى آيت واسْلام الشرفاء المتفرقون في بَعْقِيلة وما إليها، وقد تعدد فيهم علماء من قديم في فروع شتى هنا وهناك بين قبائل جزولة.
    39- الوَانكِيضَائية:
    نسبة إلى قرية: وَانكِيضَا فيها فرع من فروع الوَاسْلامِيين نعرف من أوائل علمائِهم سيدي يَحيى شارح الزواوي، من أهل أواسط القرن الثاني عشر، وفي الأسرة الآن: الحسن بن مبارك من العلماء الأجلاء، وهو القاضي في أجادير اليوم.
    40- الإجْضِيئيَّة:
    أسرة تِملِية الأصل، ملأت مدرسة إجْضِي بالقراءات والعلم منذ أوائل هذا القرن، بل من أواخر القرن الماضي، منهم سيدي عمر الشهير، وهي وإن كانت تقطن في أمْلن؛ فإن أعمالَها ظهرت في هذه المدرسة فصحت النسبة إلى مَحل العمل.
    41- التَّرْجِينِينيَّة:
    نسبة إلى تَارْجِينِين مَحل ببعقيلة، نزل فيه سيدي علي بن أحْمَد الرَّسْموكي الشهير من أهل القرن الحادي عشر، فأثل فيه أسرة علمية تنتسب إلى رجراجة، ولا يزال فيها العلم كالفقيه أحمد بن خالد، ولَهم في رَسْموكة فرع.
    42- العَمْرية:
    نسبة إلى عمرو بن أحْمَد البعقيلي العلامة الجليل، وفي أولاده من القرن العاشر إلى الآن سلاسل علمية ذهبية، ولا تزال فيها بقايا، وهذه الأسرة من المفاخر، ومن فرع العمْريين هؤلاء آل ابن يدير في قبيلة الساحل العلماء.
    43- الإمْزوغَارِيَّة:
    نسبة إلى إمِزْوغَارْن بِوجَّان زخرت بالعلم من أوائل القرن الْحَادي عشر، ثُم انقطع فيها اليوم إلا ذبالة لا تزحزح أية ظلمة وأين منها مثل القاضي أحمد الأمْزوغَاري، من مشاهير علماء الحادي عشر.
    44- الدَّغوغِيَّة:
    أسرة من الدَّغوغِيِّين بوجان أحفاد الشيخ أبي إبراهيم بن إبراهيم الدغوغي الشهير في القرن السادس -كما في التشوف- تسلسل فيهم علم كثير، وأدب متين من ذلك القرن، وإن كانت غالب أخبار رجالاتِها لا يزال مَجهولا عندنا، لولا ما نص عليه إجمالا أهل القرن الْحادي عشر.
    45- التَّمْرَاوِية:
    نسبة إلى تَامْرَى، مر فيهم علم كثير في الأجيال المتأخرة، ومن أواخر علمائها: الأستاذ مُحمد بن عبد المالك نزيل فاس، ولا يزال بصيص من المعارف فيها، وهي أخت المزواريين.
    46- الأنْزَاضِيَّة:
    هي أخت التمراوية نسبا وعلما ومجدا، ومن علمائها عبد الله الأنْزَاضِي المتوفى قريبا، وهي كذلك أخت المزواريين.
    التازاروالتيات 3:
    47- التَّازَرْوَالْتِيَّة
    نسبة إلى تَازَارْوَالْت حيث يقطن أبناء الشيخ سيدي أحْمَد بن موسى، وفيهم علماء من القرن العاشر إلى الآن في تازاروالت وحيث هاجروا إليه، ومن مشاهير أوائلهم سيدي الحسن بن علي في باب دكالة بِمراكش، الحافظ الواعية المفسر.
    48- اليِديرية:
    نسبة إلى يدير والد سيدي يَحيى بن يدير من سكان تازاروالت، من أهل القرن الحادي عشر، وليسوا من الشرفاء، وفي أبناء سيدي يدير علماء وقراء قليلون، من أواخرهم مبارك الفقيه المعروف أخيرا ببروزه بين العلماء.
    49- الإمسْجدادية:
    نسبة إلى إمْسجدَادن من إيسي، نزلت في (عين الطلبة) بتازاروالت بعد ما أمضوا في إيسي وبوجان، من أوائل علمائها: أحمد بن عبد الرحمن من أهل القرن العاشر، وهؤلاء والإجراريون من جِذم واحد.
    الرَّسْموكيات 10:
    50- الأدَائِيَّة الْمَضَائِيَّة:
    نسبة إلى (أجْنِي الْمَضَاء): تقطنه أسرة جعفرية عرفت بالعلماء منذ أجيال، ومن أوائلهم الحاج علي وولده الحاج أحمد من أهل القرن الثاني عشر، ولا يزال الآن أحد علمائها المتفنيين وهو مُحمد بن إبراهيم يرفع راية المشاركة كوالده المتوفى قريبا.
    51- اليوسفية:
    نسبة إلى سيدي يوسف بن يِعَزّى القاضي المشهور في القرن الْحَادي عشر، فإن العلم لَم ينقطع من أحفاده، ويَحيا الآن من علمائِهم سيدي بلعيد بن محمد، والأسرة تقطن قرية تِيركت.
    52- التَّاغَاتِينِيَّة:
    نسبة إلى قرية تَاغَاتين حيث تقطن أعظم أسرة سوسية تسلسل فيها العلم والأدب من أوائل القرن العاشر أو ما قبل ذلك، ومن بقايا علمائهم المتأخرين: الأديب الكبير داود الرَّسْموكي.
    53- الْمَزْوَارِيّة:
    نسبة إلى إنْمَزوَارت وهي أسرة شريفة النسب، ويقول ابن العربي الأدوزي: إن نسبهم أصح نسب في جزولة، وقد تسلسل فيها العلم، من بينهم أفذاذ من نَحو القرن العاشر، وناهيك بالعلامة مُحمد إجيِّح الأخير والعلامة مُحمد بن عبد الملك نزيل فاس ودفينها من فخذ آيت تمرة إخوة المزْواريِّين والأنْزَاضيين.
    54- البرْجِيَّة:
    نسبة إلى قرية هناك نبغ منها علماء متعددون، من بينهم جامع النوازل المشهورة، وعبد العزيز القاضي الشهير من أشياخ اليوسي.
    55- الثَّوْرِيَّة:
    نسبة إلى الثور، والمقصود هنا تعريب (أغى) الذي هو الثور بالشلحة، اعتاد علماؤهم أن يُحرفوا نسبتهم هكذا مع الترجمة، وهي أسرة تسلسل فيها العلم، وهي في (إزْعْنَان)، ومن أوائل علمائهم: عبد الله بن أحمد من أهل أوائل الثاني عشر، ولا يزالون يذكرون بالعلم إلى الجيل الأخير.
    56- الْمَحْجوبِيَّة:
    نسبة إلى المحجوب: قرية هناك فيها أسرة شريفة وإسلامية تسلسل فيها العلم من أوائل القرن الثاني عشر، وفي أحفادهم اليوم أحد كبار علماء سوس سيدي علي بن الطاهر المتضلع المشارك الصوفي الرباني.
    57- الفَرْجْلاويَّة:
    نسبة إلى أفْرجلَّة مَحل هناك، مر فيه قراء كبار من أصحاب القراءات العشر، وقد جالوا كثيرا في مدارس كبرى فأصدروا عشرات.
    58- الرَّسْموكية البوعَنْفِيريَّة:
    نسبة إلى بوعَنْفِير في قبيلة آل أبي السباع في حوز مراكش، فقد نزل هناك أحمد بن مبارك الرَّسْموكي فأسس أسرة علمية ماجدة، لا تزال تؤدي مهمتها في العلم والإرشاد وتَخريج رؤساء الدين، فينبثون في قبائل البادية، وهومن أسرة شريفة النسب من رَسْموكة، وجدهم العلامة الحاج يَحيى الشهير في القرن الحادي عشر، وهم شرفاء كما قاله مُحمد بن العربي الأدوزي لسيدي الحسين بن أحمد بن مبارك، وأصلهم من تاوريرت الجمعة من أداي رسْموكة.
    الـحامديَّات 2:
    59- الأزاريفية:
    نسبة إلى أزَارِيف قرية على قمة جبل بايت حامد، تأسست مدرستها من القرن الثامن على يد أجداد هذه الأسرة المباركة التي اشتهرت فيها كثيرون، وخصوصا في العهد السعدي والعهد الإسماعيلي فما بعده، ولَهم خزائن مَحفوظة تزخر بالنوادر من المخطوطات فضلا عن غيرها، ولا يزال العلم الآن في الأسرة، ومنهم الحاج سيدي مُحمد بن أبي بكر قاطن البيضاء من الفقهاء الكبار ومن المؤلفين اللَّقنين.
    60- التِّيلْجَاتِيَّة:
    نسبة إلى تِيلْجَات قرية في واد هناك، مرت فيها أسرة علمية ابتدأ من أواسط القرن التاسع، عصر علي بن مُحمد الأديب المترسل، ومُنجب العلماء والأدباء، وقد مرت فيها رياسة متسعة للسعديين، وقد أبقت الأسرة خزانة عامرة، واضمحلت الأسرة اليوم ولا عقب لَها.
    الْهَشْتوكيات 12:
    61- الأسغَارْكِيسيَّة:
    نسبة إلى أسْغَارْكِيس حيث يقطن أولاد الشيخ سيدي يبورك من أهل القرن العاشر وهي أسرة طافحة بالمعارف وبأفذاذ الرِّجال ومرشدين مُخلصين وبِمؤلفين مُجيدين ولا تزال فيهم بقية إلى الآن.
    62- الطيفورية:
    نسبة إلى العلامة طيفور، أحد علماء الأسرة، من أهل أوائل القرن الماضي، والأسرة حافلة بالعلماء والمرشدين، وقد تأخر أحدهم في تزنيت، فحبس كتبه على مسجدها حيث لا يزال بعضها، وذلك قبل أواخر القرن الماضي وهي شُعبة من الأسرة التي قبلها.
    63- التَّاوْرِيرتِيَّة:
    نسبة إلى تاوريرْت وأتو حيث تقطن أسرة ركراكية، تسلسل فيها علماء وقُراء عشريون كبار، ومؤلفون فقهاء.
    64- البُوسَعِيدية:
    نسبة إلى آل أبي سعيد المشهورين من هشتوكة الجبلية، الذين من بين علمائهم الكبار أحمد بن علي دفين فاس، في القرن الحادي عشر، في طائفة كثيرة قبله وبعده.
    65- الأسكَارية:
    نسبة إلى أسْكَار، قرية من آيت مزال وهناك أسرتان أحدهما تنتسب إلى سيدي وجاج تسلسل فيها العلم منذ الحادي عشر حين يعيش الفقيه يَحْيَى بن إبراهيم جد الأسرة، ومن مشاهير علمائها أخيرا عليَّ الأسْكَاري العلامة الشهير المتوفى في عصرنا هذا، ولا يزال حيّا من علماء الأسرة: أحمد بن محمد بن علي القائم بِمدرسة آيت باها، والأخرى ليست من جذمها، ولا تَمت إليها بسبب.
    66- الأَمْهَالِيَّة:
    فيها قضاة وعلماء من أوائل القرن الماضي، ومن أوائلهم إبراهيم، ومن علمائها الأحياء أحمد بن الحسن، ومُحمد بن الطيب القائم بِمدرسة أسْرير في آيت مزال.
    67- التُّونوديَّة:
    نسبة إلى قرية تونودي من آل والياض، تسلسل فيها العلم والصلاح من عهد إبراهيم بن مُحمد الشهير في أوائل القرن الماضي، ومن علمائها الأحياء الفقيه عبد الله.
    68- الكَثيرية:
    نسبة إلى آل سعيد الكثيري المشهور عند السوسيين بسيدي سعيد الشريف، أنجبت علماء جالوا في ميدانه ما شاء الله، وهناك كثيرون آخرون منبثون في نواحي سوس، منهم رؤساء قواد وشيوخ، وينتسب الكل إلى كثير المشهور النسب، ومن علمائهم العلامة سيدي مُحمد الكثيري التملي.
    69- البُوشْوَارية:
    نسبة إلى آيت بوشْوَار من قبائل هشتوكة الجبلية، نبغ فيها علماء، ومسكنهم في قرية تيفِيراسِين، وكثيرا ما يُقال في نسبة أحدهم الكُمّثْرى، فيعربون تَافِيرَاسْت إلى العربية وهي الكمثرى وينسبون إليها، ومن علمائهم أخيرا سيدي الْحَاج عابد وقد أعقب مُحمدا، وهو يذكر بالعلم من أهله، وهو من أماثل فقهاء سوس اليوم.
    70- الواغزنِيَّة:
    نسبة إلى آيت واغرن من آيت مزال أسرة علمية مرشدة تسلسل فيها العلم والصلاح أواسط القرن الثاني عشر إلى الآن، ومنهم كان الفقيه الحسن الثائر عام 1954هـ ضد المحتلين، وهي أخت البوشوارية.
    71- الأجملِيَّة:
    نسبة إلى أحمد أجْمَل العلامة الجليل المتوفى بعد (1273هـ) ففي أسرته العلماء سواه، خفقت بِهم راية العرفان ما شاء الله ومن آيت مزال علماء آخرون.
    72- العَبْدلاوِية المِيلكِيَّة:
    نسبة إلى عبد الله العلامة السَّامْوجني نزيل آيت مِيلك ومؤسس أسرة علمية في أولاده وأحفاده وأسباطه، وهو من أهل أواسط القرن الماضي.
    الْمَاسِّيات 4:
    73- الإلْيَاسِيَّة:
    نسبة إلى آل إلْيَاس: أسرة مشهورة في وادي ماسة، اشتهرت بالعلم من عهد جدها أحمد بن سليمان دفين قرية نيت أحمد برسْموكة، ومن الأسرة العلامة الكبير سيدي أحمد بن مُحمد الإلْياسي، جوهرة ماسَّة أخيرا، وهو والد القائد عبد العزيز الماسي، المسلم الغيور.
    74- الأغْبَالوئِيَّة:
    نسبة إلى قرية: أغْبَالو، وهذه الأسرة تقول: إنَّها عمرية النسب من بني عدي، وقد زخرت الأسرة بالعلماء والقراء العشريين الكبار، ومن بينهم سيدي مُحمد بن الحسن، وسيدي إبراهيم أستاذ آيت أوْريز بِمسفيوة أخيرا.
    75- الْمَرْزجونِيَّة:
    نسبة إلى إمْرزجان فخذ من المعدر، وقد كان علماء منها نزلوا في حِمَى الصوابي بِماسة، فدرسوا في مدرسته ما شاء الله بعد الصوابي والتاساكاتي، وقد انقرض العلم منها اليوم، وأول من نعرف فيها سعيد من أهل أواسط الثاني عشر، وهُم شرفاء سملاليون.
    76- الوسائية:
    نسبة إلى سيدي وَسَّاي، واسمه عبد الرحمن الرندي، دفين رباط ماسة، يعيش في نَحو القرن السادس، له فروع في جزولة؛ كأبناء سيدي عبد الله بن داود في قبلة إيسَافن وهُم أسرة تزخر بالعلماء، وكأسرة أخرى في قرية إيموجَادير في تامانارت، فيها علماء آخرون، وقد تسلسل العلم في الأسرتين إلى الآن، وينتسب الجميع إلى سيدي وساي الذي رأينا نسبه كالمتواتر إلى عمر بن الخطاب.
    المعدريات -1-:
    77- المسعودية:
    نسبة إلى سيدي مسعود بن مُحمد السملالي نزيل المعدر، وفي أولاده وفي حواشي أبناء عمومته علماء من بينهم أفذاذ لا يُشق لَهم غُبار، ولا يزال منهم الآن علماء وأدباء، وفي طليعتهم الأديب الحسن البونعماني الذي هو أشهر من نار على علم.
    التيزنيتيات -2-:
    78- الْمَحْمدية:
    آيت مَحَمْد -فتحا- فرع من فروع الشرفاء، وجدهم هو الشهير في أيسج وفي المحمديين علماء وقضاة ونظر ورؤساء، ولَها امتياز بكل هؤلاء الآن، وفي طليعة الأحياء اليوم العلامة سيدي أحمد القاضي في تزنيت.
    79- الطَّيْفورية السَّامْوجنِيَّة:
    نسبة إلى والد سيدي الْحَسن بن الطيفور، نزيل تيزنيت، من قبيلة سَاموجن، وفي حواشي الأسرة وفروعها علماء كبراء كسيدي العربي السَّاموجني الشهير.
    الأجتوئِيَّات -4-:
    80- الإجراريَّة:
    نسبة إلى إجْرَار قرية من أجلو، انتقلت من عين الطلبة من تَازاروالت وهي فرع من الأسرة المسجدادية الإيسيَّة، قطن عبد الرحمن أحد أجدادها في وجَّان حينا في أوائل القرن العاشر، ثم في عين الطلبة القرن الحادي عشر وهي أسرة زاخرة بالعلماء الكبار، والقضاة والمؤلفين، ولا يزال منهم علماء كبار مشاركين.
    81- الإدْرقيَّة:
    نسبة إلى إدرق مَحل في أجْلو أسرة بكرية من إخوان البَنّزانيين من مَجَّاط الذين يقولون أنهم من أسرة آل يَعْزى وهدى، نعرف من أوائلهم أحمد بن عبد الله بن الحسن من أهل أواخر القرن الماضي إلى أوائل هذا، ثُم تتابع العلم في أهله.
    82- الْحُسَينية:
    نسبة إلى حسين والد أحمد بن حسين، وأصلهم من الجرسيفيين من تِيمجّيدشت، وقد تفرع العلم فيهم في العهود الأخيرة وأثلوا كتبا كثيرة في خزانة، يقولون: إن فيها من جميع النوادر والحقيقة أنها كغيرها أو دون غيرها.
    83- الإبراهيمية السَّاموجنِيَّة:
    نسبة إلى مُحمد بن إبراهيم الساموجني، من المفتين والقضاة، أثل هناك هو وأولاده في أجلو مَجدا علميّا ما شاء الله منذ أواسط القرن الماضي، وقد انقرض العلم منهم اليوم أو كاد.
    الـجَرَّاريات -3-:
    84- السَّجْراديَّة:
    نسبة إلى أسْجراد وهي قرية من أيغير ملولن حيث مدفن الشيخ سيدي أحمد جد الأسرة الأعلى من أهل أواسط القرن الحادي عشر، وهي شريفة النسب، وقد ألف الناس أن يقولوا: السكراتي بالتاء لا بالدال، كعيسى السكرَاتي دفين (السمارين) في (الحمراء) فإنه من تلك الأسرة، وهي حافلة بالعلماء والأدباء وأصحاب الخط الرائق، اشتهر به كثير من أفرادها، وفيهم مؤلفون كسيدي علي بن الحبيب، أحد من يعتنون اليوم بتاريخ رجالات السوسيين، وللأسرة فروع في رودانة وفي سَنْطيل وما إليهما وبِمراكش، فإن فيها بعض العدول السكراتيين.
    85- الشّعَيْبِيَّة:
    نسبة إلى شعيب جد يَحيى الجراري صاحب (ضوء المصباح)، وقد تسلسل فيها العلم، ولكنه منقطع منها اليوم، وقد اشتهر بعض أفرادها بالتعمير.
    86- الإغرميَّة:
    نسبة إلى إغْرَم من قرى الْجراريين، نبغ منها فقهاء كَمُحمد بن عبيل الإغْرمي، وكذلك آخرون، ولا يزال فيها أفراد يَحملون سُمعة المعارف، وينتحلون كغالب فقهاء تلك القبيلة أدبا له سِمَتُه الخاصة بين آداب السوسيين، تُوجد آثار منه في كتاب الإجْراري، والكثير منه في كتاب سيدي علي بن الحبيب.
    الساحليات -2-:
    87- البيشوارينِيَّة:
    نسبة إلى بيشوارين لقب به مُحمد بن مُحمد جد الأسرة الذي كان يعلم في مدرسة مُوزايت وينتهي نسب الأسرة إلى واسْلام الشريف الشهير هناك، وقد انتقلت من بعقلية إلى قبيلة الساحل، وفي حواشي الأسرة وفي فروعها علماء من بينهم من لا يزال حيّا؛ كمُحمد بن مُحمد بن الحسين الذي خلف أباه في مركزه العلمي.
    88- السملالية:
    نسبة إلى سملالة؛ لأن جدها هو الفقيه إبراهيم السملالي الشريف النسبة، نزل هناك قبل النصف الأخير من القرن الماضي بكثير فأعقب أسرة علمية، من بينها فطاحل لا تقدع أنوفها، وناهيك بأحمد بن إبراهيم المتوفى في صدر هذا القرن.
    البعمرانيات وما إليها -6-:
    89- التَّادْرَارْتِيَّة:
    نسبة إلى تادْرَارت قرية هناك، اشتهرت بِهذه الأسرة العالمة الكبيرة، وهي بكرية النسب، من إخوة آل يعزى وهدى فيما يقال، والتادرارتيون من أحفاد سيدي محمد بن محمد بن عيسى الرجل الصالِح المذكور في التاريخ، وفيهم علماء وقضاة ومفتون وأدباء، ولا يزال منهم الفقيه زكرياء وابنه الأديب الكبير أحمد بن زكرياء.
    90- الأبَراغِيَّة:
    نسبة إلى أبارَاغ، لقب الشيخ الصالِح سيدي مَحمد أباراغ الذي يعيش من أواخر القرن الماضي إلى هذا القرن، وفي الأسرة وحواشيها علماء، منهم الآن حفيد الشيخ المذكور، فقيه يذكر كما يذكر أهله، وهم من (إفْنِي).
    91- الأبَلوشِيَّة:
    نسبة إلى أوبلوش، وهو اللقب الذي يَحمله القاضي بإفني سيدي محمد الذي لا يزال حيّا، وأسرتهم فيها علماء وقراء كبار، ولا يزال منهم القاضي المذكور وشببة نُجباء يتسامون إلى معالي المعارف ومِمَّن نعرف من أوائلهم عيسى بن إبراهيم من أهل أوائل القرن الثالث عشر.
    92- الأسْريريَّة:
    نسبة إلى أسرير من أجلميم جوار البعمرانيين حيث كانت من القديم مدينة معلومة لا تزال أطلالَها، وهذه الأسرة مر فيها علماء كثيرون آخرهم فيما نعرف الفقيه المشارك سيدي عبد القادر المعروف في المدرسة البونعمانية.
    93- البُوعَيطيَّة:
    نسبة إلى أبي عيطة بِهذا عرف، واسمه يَحيى بن أبي بكر، قيل له ذلك لأنه ذو عيطات يصرخ بِها في جهاد البرتقال في أوائل السعديين، وهو من أهل أوائل القرن العاشر ويقولون أنَّهم شرفاء إدريسيون، عندهم ظهائرهم بذلك، يتسلسل فيهم العلم إلى الآن، ويعيش الآن منهم أبو الأعلام، وهو قاضي أكلميم.
    94- الفلالية:
    نسبة إلى الفلالي، وهو أبو بكر الوارد من تافلالت وقطن في الساقية الحمراء، ودُفنَ في الْحَجونية، ثم نزل أولاده أجلميم فتولوا نشر العلم والقضاء والإفتاء، ولا يزال هناك بعضهم إلى الآن يترددون بين الصحراء وأجلميم، وهناك فلاليون آخرون لا يزال بعضهم أحياء، وليسوا بإخوة المتقدمين في النسب.
    الأساويات 1:
    95- الوِهْدَاويَّة:
    نسبة إلى الشيخ يعزى وهْدى من أهل أوائل القرن الثامن، تفرعت فروع شتى عن هذه الأسرة التي ترفع نسبها إلى أبي بكر الصديق، وكما زخرت بالعلماء زخرت بالرؤساء، وقد ذكرنا رجالا من بعض الفروع منها تحت أسْمَاء أخرى، وهُم -كما علم- كثيرون من علماء وصلحاء ورؤساء؛ كأهل تَادْرارت -فيما يقال- وأهل إدرق ورؤساء بنيران بِمَجَّاط.
    الصحراويات -3-:
    96- الرَّكَائبِيَّات:
    نسبة إلى الركائبات، وهي قبيلة كبيرة في نَحر صحراء سوس، بعضها ينتسب إلى أحمد الجد الأعلى، وهو شريف النسب من بني مشيش في جبل العلم، وقد علمنا من علمائهم كثيرين في مَجالات الصحراء هناك وفي درعة وفي محلات أخرى بسوس كآل عبد الحي.
    97- الْمَالْعَيْنِيَّة:
    نسبة إلى الشيخ الإمام ماء العينين، نزيل صحراء سوس ومالئ تلك القفار بالمعارف، وناهيك بِمن يصل من معه عشرة آلاف لا هم لَهم إلا الدراسة ذكورا وإناثا، ثُم لَمَّا نزل سوس يوم هاجر إلى تزنيت، ملاءت كتبه خزائن سوس، وتلاميذه وتلميذاته كل أرجائه، وهي أسرة علمية لا يطاولَها في هذا المجد العلمي في كل شمال أفريقية إلا السنوسية في (برقة) فكم أدب طفح من أيدي آل ماء العينين، وكم مؤلفات صدرت عنهم، ولا يزال بعض أبنائه الأجلاء لصلبه أحياء، يضرب بِهم المثل في الحفظ والاستحضار والتفنن والشعر الفحل العربي القح.
    98- السَّالِميَّة الصَّحراوية:
    من أعاظم الأسر العلمية القاطنة في صحراء سوس، تسلسل فيها العلم منذ أجيال، وهي ذات خزانة طافحة بنوادر الكتب وهم أنفسهم قضاة ومفتون ومؤلفون ومدرسون في خيام كبرى تنتقل بتنقلات حيهم للانتجاع، على عادة أرباب الخيام، وبِحسب التلميذ الوارد أن يأتي بناقة أو أكثر يتخذ حليبها طعامه وحده، فتتداول كل طائفة من الطلبة رعي نياقهم في كل نَهار، ومع كل طالب لوحته الخاصة، أو لوحاته، فيأخذ كل على حدة دروسه وحده، ولا تفارقه لوحته لا في الحي ولا في المرعى، وعادة الأستاذ أن يظل نَهاره كله جالسا يَمر به الطلبة يتلقون الدروس، ولا بد أن يتعدد الأساتذة، وقد يصل الطلبة عند السالميين مئات، وأما العشرات فإنها تلازمهم على العادة، وقد قرأنا لعلمائهم تفسيرا لأحدهم، وشرحا على المختصر لخليل في أجزاء، وإنَّما فصلنا بعض التفصيل؛ ليعلم القارئ كيف دراسة الصحراويين السوسيين، وأما ما وراءهم في شنقيط وولاته، حيث تكون قبائل الزوايا كلها مدرسة متكتلة، فهي خارجة عن منطقة بحثنا، ومن علماء السالميين الدارجين أخيرا علامة يلقب غَرِّي، وآخرون لا يزالون أحياء.
    الإفرانيات -4-:
    99- الأسكَاوية:
    نسبة إلى قرية (أسَاكَا) من قرية في أداوشقرا تنسب إلى جعفر بن أبي طالب، طفحت بالعلماء من أوائل القرن الثاني عشر، وبعضها يقطن في أمْسرا حيث دفن أحمد بن سعيد الذي كان يعيش إلى أوائل القرن الثالث عشر.
    100- العَزيَّة:
    نسبة إلى أدعَزّي أسرة بتانكرت، ترفع نسبها إلى أبي بكر الصديق، وهي أخت الأسرة التي تقطن في أمَانوز، ومن هذه الأسرة: الإفراني المؤرخ صاحب (الصفوة، ونزهة الحادي) وقد وُلد ونشأ بالحمراء، وقد مضى في الأسرة من رجالات العلم والأدب، البشير العَزبيي الأديب المتوفى بعد صدر هذا القرن.
    101- الناصرية السوسية:
    نسبة إلى الشيخ ابن ناصر الدرعي، قطنت فروع من أبنائه بسوس، ثم هناك في تانكرت، فنبغ رجال عظماء صلاحا وعلما وأدبا، وناهيك بالبشير الذي كان يعيش إلى قريب، وللأسرة أخوة في زوايا ناصرية في أحواز تارودانت وفي هشتوكة وفي غيرها.
    102- القاسمية:
    نسبة إلى أبي قاسم بن علي السملالي، صاحب ضريح مشهور في تانكرت، كان حيّا في أواخر القرن العاشر، علامة أورث أولاده وأحفاده العلم، فكان منهم قضاة في عهد علي بودميعة، وفاطمة بنت أحمد بن بلقاسم هي أم بودميعة، وقد تولى أحدهم القيادة على تلك الجهة إذ ذاك، وكان يسكن في القرية التي تسمى اليوم: مسجد الجمعة، وهذه الأسرة الماجدة إذ ذاك خمدت من أجيال.
    الْمَجَّاطِيَّات -4-:
    103- الإلْغِيَّة:
    نسبة إلى إلغ في جوار مَجاط، ملأه بالمعارف آل عبد الله بن سعيد، منذ أواسط القرن الثاني عشر، ولا تزال سيول معارفهم، طافحة علما وأدبا وصلاحا، يصقلون العقول بعلوم مدرستهم، والقلوب بتصوف زاويتهم، ثم أخيرا يؤرخون لكل نواحي سوس بِمؤلفاتِهم، وأحد صغارهم هو الذي يَجمع هذا الكتاب في التعريف بِهم وبأساتذتهم وبتلامذتهم يهيئ كتاب (المعسول) لذلك.
    104- الإعدنية:
    نسبة إلى أجني إعدَّان، مَحل بِمجَّاط مرت فيه أسرة متعددة العلماء في أواخر القرن العاشر والحادي عشر، ثم انقطع علمهم.
    105- الدَّيَّانية:
    نسبة إلى إديَّان من إغشَّان إحدى قبائل إلغ، ففيه أسرة اشتهرت أولا بالعلم والصلاح والقضاء والإفتاء، منذ أواسط القرن الْحَادي عشر، ثُم تَحولت في أواخر الثالث عشر إلى الرياسة لا تزال فيها، وتقول: إن نسبها ينتمي إلى الركراكيين، وعميدها في العلم سيدي عبد المؤمن المتوفى في مفتتح الثاني عشر.
    106- اليونْسِيَّة:
    نسبة إلى سيدي علي بن يونس المشهور الضريح في أغشان المرفوع النسب إلى جعفر بن أبي طالب، في أحفاده علماء كثيرون، وقد مر منهم رؤساء، ولا يزال بعض نجباء علمائهم حيّا إلى الآن.
    السَّاموجنيَّات -2-:
    107- البووَازِيَّة:
    نسبة إلى بووَازيَّ وهو لقب رجالات أسرة بعمرانية نزلت هناك، فرفعت الراية العلمية ما شاء الله، ثم انْقطع علمهم اليوم فيما سمعته.
    108- الأنَامريَّة:
    نسبة إلى قرية أنامر حيث كان الحسين وأبناؤه يكونون أسرة علمية، وقد نزلوا حينا في تَايْنزرت، وقد دام فيهم العلم من أواسط القرن الماضي، ثم أفل نَجمه اليوم فيما نعلم.
    التَّامَانارَتِيَّات وما إليها -6-:
    109- الْمَعَافريَّة:
    نسبة إلى المعافرة، وهي أسرة علمية عالية الكعب في المعارف من القرن العاشر إلى ما قبل مُختتم الثاني عشر، وهي أسرة عبد الرحمن صاحب كتاب (الفوائد) الذي أفاد عن أهله كثيرا، وقد فرعت ما شاء الله في تارودانت، ثم انقرض علماؤها الآن هناك.
    110- أسرة آل الشيخ سيدي مَحمد بن إبراهيم:
    هو العلامة الجليل الذي أسس هذه الأسرة ورفع بها راية العرفان من أوائل القرن العاشر، ثُم لَم تزل سلسلتها متصلة الحلقات الذهبية إلى الآن، وإن كان الفرع المجيد منها هو النازل أخيرا في تانكرت، ومنه شيخنا علامة العصر سيدي الطاهر وأبناؤه العلماء الأدباء المشاركون مشاركة لا يوجد لَها نظير، حياهم الله وبياهم،، والأسرة ترفع نسبها إلى أبي بكر الصديق.
    111- الْجَاكَانية:
    نسبة إلى تاجاكانت، وهي قبيلة عربية نزلت في مدينة تِنْدوف حين بنتها إزاء تَامَانارت نَحو (1270هـ) وفيهم علماء قضاة ومفتون ومؤلفون، تسلسلوا منذ عهد ابن الأعمش الذي هو مؤسس تلك المدينة، وقد نزل بعض علمائهم مراكش أخيرا حيث دفن.
    112- الْمُبَاركيَّة الأقَاوية:
    نسبة إلى سيدي مُحمد بن مبارك العلامة الشهير في (أقا) الحي من أواخر القرن التاسع إلى العقد الثاني من العاشر، وقد حازت الأسرة مجدا يتذبذب دونه كل ماجد في العهد السعدي، ثُم لا تَخلو من العلماء حتى انقطع ذلك في الأجيال الأخيرة، ونسبها يرتفع إلى جعفر بن أبي طالب.
    113- البَنَّانِيَّة الأقاوية:
    نسبة إلى البنانيين الفاسيين، وقد نزل أحد علمائهم في أقا، فأعقب أسرة هي الحاملة وحدها لراية العلم هناك في العصر الأخير، ولا يزال هناك اليوم (1358هـ) القاضي سيدي هاشم وأخوه سيدي عبد الرحمن على قيد الحياة.
    114- الْوَخْشَاشِيَّة:
    نسبة إلى الوخشاشيين وهي أسرة كان لَها مَجد علمي في (أقا) ما شاء الله، ولَها فرع في تارودانت، يذكرون هناك وهنالك، وقد انقطع العلم الكثير منهم من أواسط القرن الماضي، وقد دُفن بعض رجالاتِهم في مكناس قبل قرنين، وفي بعض الأحياء منهم اليوم علم.
    الإيسيَّات -6-:
    115- الْحَضَيكِيَّة:
    نسبة إلى الإمام الحضيكي الذي هو أشهر من الشمس، وأهله ينتسبون إلى العرب، وهم يقطنون في أمانوز، وفي إيسي، وقد تسلسل فيهم علماء من بينهم أفذاذ، ولَم ينقطع منهم العلم إلا في هذا الجيل فقط، إلا بعض أثارات كبقايا النور في ذهبية ما بعد الغروب.
    116- التّمجيدشْتِيَّة:
    نسبة إلى تِمْجيدشْت حيث مقام الشيخ الإمام سيدي أحمد بن مُحمد الشهير، وقد تسلسل منهم علماء غير كثيرين، ثم انقطع العلماء منهم إلا من واحد فقط، ومدرستهم وإن كانت لا تزال قائمة إنَّما يقوم بها من يشارطونه بعد سيدي هاشم، وعندهم خزانة عامرة، وزاوية مقصودة، وينتسبون إلى سيدي ميمون بكسيمة الذي يرفع نسبه إلى الشرف.
    117- السَّالِمِيَّة الإيسيَّة:
    نسبة إلى آل سالِم، أسرة قديمة في تِيمجيدشْت، قال أحدهم: إن تَحت أيديهم عقودا لأسلافهم يَملكون بها أراضي هناك كتبت في القرن السابع وقد مر منهم علماء كبار، ثم انقطع العلم اليوم منهم وآخرهم سيدي الحسن الأعرج، وينتسبون إلى ركراكة.
    118- اليزيدية:
    نسبة إلى يزيد بن معاوية، واليزيديون متفرقو الفروع في نواح بسوس، أسرة علمية صالِحة متمكنة في المعارف والآداب، من عهد جدها أحمد بن الحسن من أهل القرن الثاني عشر، وديدنهم الدراسة في جزولة، وفي رأس الوادي بأحواز تارودانت، وقد ينسب يزيديا من يساكنهم وإن لَم يكن من نسبهم؛ كمحمد بن عبد المالك العلامة الشهير.
    119- الشَّلحِيَّة:
    نسبة إلى آل الشَّلْحِي، وهم أسرة تعدد فيها علماء، كان خاتمتهم سيدي أحمد الشلحي المفتي وولده اللذان درجا أخيرا ولعل هناك أسرا متعددة منها كل أولئك العلماء.
    120- الجدورتية:
    نسبة إلى قرية كدورت وهي منبع علماء كثيرين متسلسلين منذ أجيال، ولا يزال إلى الآن منهم الفقيه سيدي محمد بن عبد السلام وابنه.
    الْعَبْلاويَّات وما إليها -11-:
    121- التَّاساكَاتِيَّة:
    نسبة إلى تَاسَاكَات من مشاهير علمائها مَحمد بن أحمد التَّاساكَاتِي مقاوم الثائر أبي أحْلاس.
    122- التِّيتكِيَّة:
    نسبة إلى تِيتكِي مضى فيها علماء من أواخر الثاني عشر إلى أواسط ما بعده، وكان منهم من انقطع إلى تارودانت مدرسا، ومن مشاهيرهم الأولين إبراهيم بن أحمد.
    123- الأمزَّاورية:
    نسبة إلى أمزاورو مَحل قبيلة آيت عَبْلا، مر هناك علم جم منذ عهد العلامة مُحمد بن إبراهيم وعهد أولاده وأحفاده؛ كعبد الواحد شيخ أبي زيد الجشتمي.
    124- التَّارَاقَاتِيَّة:
    نسبة إلى مكان هناك يُسمى: تِزي تتَاراقَاتِين، اشتهر بالعلم في القرن الماضي كله، من أسرة هناك معلومة بالمعارف وبالإفتاء والإرشاد، ومن مشاهير الأولين منهم الحسين بن يبورك من أهل أوائل الْحَادي عشر.
    125- الْكَربَانِيَّة:
    نسبة إلى آيت كَرْبَان من قبيلة إداوزادوت مر فيها صلحاء وعلماء كبار، ومفتون ومدرسون ومرشدون.
    126- الْمَرْتِنِيَّة:
    نسبة إلى إداومرتِنِّي من قبيلة إسَافْن نَيتهرون وهناك أسرة مر فيها علماء كثيرون يذكر بعضهم من نحو القرن العاشر وبعهم في القرن الماضي.
    127- الْهَوزاليَّة:
    نسبة إلى إندوزال وهناك أسرة أكبيل، وهو لقب سيدي مَحمد بن علي، من أهل أواسط القرن الثاني عشر، وهو مُترجم خليل إلى الشلحة، ولا يزال في الأسرة علماء إلى الآن أفاضل وعند النسبة عربت الكلمة، فقيل: الْهَوزالي.
    128- السعيدية الْهَوزَالِيَّة:
    نسبة إلى سعيد القاضي الْهَوزالي في آخر القرن العاشر وأول ما بعده، فلأسرته بِحواشيها فروع علمية.
    129- الأجْنِضيفِيَّة:
    نسبة إلى إداجنيضِيف فهناك الأسرة الإرغِية، وهي فرع من الكرسيفيين مر فيها علماء عظماء من القرن الثاني عشر؛ كعمر الشهير بالمؤلفات وبالتحقيقات وبالأدب، وقد تسلسل العلم فيها إلى الجيل الأخير.
    130- الْمَحمديَّة الْمَروضِيَّة:
    نسبة إلى سيدي مَحمد الأجنضِيفي نزيل مَزوضة في الْحَوز، والمؤسس هناك أسرة علمية شامخة، لا تزال إلى الآن تؤدي مهمتها بعد ما ملأت الْحوز بِمدارس من تَخرجوا منها.
    131- النَّظِيفِيَّة:
    نسبة إلى إداونِيضِيف، فهناك أسرة من أيت كِنَّ اشتهرت بالعلم والإرشاد، ومن ثِمارها الشيخ النظيفي المراكشي الشهير المتوفى أخيرا.
    الإلالْنِيَّات -3-:
    132- الأَجْنَارِيَّة:
    نسبة إلى تَالات أجْنَار، فيها أسرة علمية منذ عهد جدها علي بن سعيد الذي كان يعيش في أول القرن الماضي، وكان أولاده ثُم أحفاده على قدمه في العلم والإرشاد ونفع العباد، ولا يعرفون في ذلك لمشي بالهوينى، ولا يزال فيهم عالِم كبير الآن وهو سيدي محمد بن سعيد، من علماء تلك الجهة الفقهاء الحفاظ، ونسبهم يرتفع إلى جعفر بن أبي طالب.
    133- اليعقوبية الإلالنيَّة:
    نسبة إلى سيدي يعقوب رجل صالِح، دفن في المدرسة التي تلازمها هذه الأسرة التي امتد فيها العلم من أوائل القرن الثالث عشر، وكانوا مهرة أصوليين؛ كسيدي مُحمد بن علي شارح (المنهج) ولا يزال فيهم أولاد سيدي الحاج عبد الحميد إلى الآن.
    134- التَّاسكْدلتِيَّة:
    نسبة إلى قرية تَاسْكَدلت تتابع فيها علماء كثيرون ونعرف من أوائلهم أحد الكبار من أهل القرن الثاني عشر، ونسمع أن في تلك القرية علماء إلى العهد الأخير؛ كسيدي الحنفي بن مُحمد مدرس مدرسة تُبْكَال من إيلالن.
    السَّنْداليات -1-:
    135- التِّدْسِيَّة:
    نسبة إلى قرية تِيدسي وهناك كانت بيعة الأول من السعديين، فمر هناك مَجد عظيم وعلم وأدب، ولا تزال خزانة الأسرة مَحفوظة، وقد انقرض العلم أخيرا هناك، فصارت الخزانة من الموءودات، وأول من نعرفه من علمائهم بركة بن مُحمد من أهل القرن العاشر أو قبله.
    الْجَطيِّويَّات -1-:
    136- الريشِيَّة:
    نسبة إلى الريش، وهو لقب الْحَاج محمد الجَطيوي الذي هو من أسرة علمية تذكر لنا، وقيل لنا أن أجداده كانوا أسسوا للعلم قبله، وهو آخرهم.
    الإسَافنِيَّة -1-:
    137- إسَافن -الوديان- والمقصود:
    نسبة إلى إسَافن، ومعناها بالعربية: الأودية؛ والمقصود إسَفْن نيت هَرون هناك علماء يوقعون بِهذه النسبة من الْحَادي عشر إلى أوال هذا القرن، ولا ندري أمن أسرة واحدة هُم أم من أسر متعددة؟ يكثر منهم مفتون وأصحاب النوازل.
    الطَّاطَائِيَّات والفائجيات -4-:
    138- الْهَنَائِيَّة:
    نسبة إلى زاوية الْهَناء، وهي مَحل للعلم والإرشاد من أواخر القرن الثاني عشر، ثُم تتابع فيها علماء كبار، إلى أن كان آخرهم القاضي إبراهيم الذي مات قريبا، وهناك خزانة نفيسة، والناس يقصدون المكان للتبرك وللأخذ.
    139- الإزنْكَاضَيَّة:
    نسبة إلى أقَا إزنكاض حيث العلامة سيدي مُحمد المحدث الشهير الذي امتد عمره إلى أوائل ال

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 4:34 pm